من نحن

الرؤيا/المنطلقات

لقاءات و مجاورات

إصدارات

ملتقى فلسطين

 
 
   
     
عبد السلام خداش
منير فاشة
د. تغريد القدسي
عبد السلام خداش
لبنى الأمين
مارغو ملاتجليان
أنس العيلة
وحيد الهنتاتي
 

عبد السلام خداش

منسق حملة تشجيع القراءة
مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي – فلسطين


كانت تجربتي الأولى بالعمل المدفوع الأجر في نهاية 1995عندمابدأت عملي كباحث في مركز نسوي، وظيفة يحسدني عليها الرجال وتقول لي النساء كان الله في عونك، من هنا بدأ المشوار وبدأت أتعرف على ما يسمى بالعمل الأهلي وبدأت تطرح أمامي قضايا حول الجندر والمجتمع المدني وحقوق المرأة ولكن بصورة مختلفة عما مرت معي بشكلها ومفهومها في حياتي اليومية.

من خلال عملي ولمدة 3 سنوات قلبت وظائف متعددة منها باحث ميداني ثم باحث ثم منسق تدريب ثم مدرب وهكذا لم اشعر أنني كنت امارس دورا يلبي ما أفكر فيه وبالتالي بدأت ابحث عن محطة ثانية وكانت هذه المحطة مؤسسة تامر ذهبت لها باحثا عن عمل وكان لي ما أردت وبدأت عملي بصورة اعتيادية واستلمت مجموعة من المشاريع. كانت في تامر في تلك الفترة سيرين وكانت نقاشات تجري كثيرا معها حول الرؤية والفلسفة وأهمية النقاشات التي كانت تجري في المطبخ وماحققت هذه النقاشات، ومن جهتي بدأت اقرأ منشورات وبريشورات المؤسسة الخ... وبعد ذلك قضيت فترة مع جهاد شويخ، احد الوظفين في تامر كان قد ترك ثم عاد هذا الرجل يمتلك روح وفلسفة تامر, يمتلك معلومات رهيبة لم يبخل بها وكانت تدور بيننا نقاشات وحوارات لذيذة وجميلة.

وهكذا عرفت مؤسسة تامر مؤسسة تمتلك رؤية وفلسفة تركز على الجوانب العملية ولم أتردد في قراءة كل ما كتبه منير في تلك الفترة. لم يستمر جهاد بالعمل طويلا وشعرت بالعزلة وكنت أجد نفسي أمام تحديات كبيرة حيث كانت بعض المشاريع والمواقف بالنسبة لي تنسف روح وفلسفة المؤسسة.

تدريجيا بدأت افقد الروح والأمل واصبح العمل له أهداف ومخرجات وبدأت الأمور تقاس بمخرجاتها فقط.

اذكر أن منير شارك في تقييم لمؤسسة تامر في رام الله حيث كان في زيارة ، ووجدت الكثير من الأفكار التي تحدث عنها تعبر عني وقد اتفقنا في الكثير من النقاط معا ومع ابراهيم الشطلي من غزة.

لم نتواصل مع منير بعدها ولكن أثناء العمل عرفت انه يجري الاستعداد لعقد مؤتمر في عمان لمشروع "قلب الامور" والحقيقة أنني لم اكن ضمن قائمة المدعوين عند التخطيط لهذا اللقاء ولكن وبعد الحديث مع سرين دعيت للقاء. لم تكن توقعاتي من اللقاء كبيرة وترددت كثيرا: هل سأنسجم؟ هي مجموعات شبابية صحيح
وأنا شاب ومسؤول عن فرق شبابية ولكن...

عرفت في لقاء عمان أشياء كثيرة وكان بداية لتعزيز ما أفكر به، وبعد لقاء عمان استمرت اللقاءات مع منير وسرين ومعن وانس ...الخ.

باختصار، لقاء عمان أيعاد لي الروح التربوية، وهذا اكبر اثر. فبعد اللقاء تحاورنا واجتمعنا نحن مجموعة رام الله وكان هناك تواصل مع ابراهيم الشطلي من غزة والحقيقة كانت حوارات جيدة ولكن لم تنضج بأية فكرة وذلك بسبب الأوضاع في فلسطين. ولكني متأكد أننا كمجموعة ما زالت تجمعنا روح العمل رغم تشتتنا.

باعتقادي أن الملتقى يجب أن يكون في فلسطين والمقصود في فلسطين وجود على شكل مكان " يجب أن لا نخاف من المؤسسة ولكن وجود مكان بقصد وجود عنوان"... لا اخفي عليكم أنني في حديث مع مجموعات شبابية ومؤسسات في مختلف مناطق فلسطين وفي العديد من الدورات التدريبية التي أدرب بها أتحدث للمجموعات عن الملتقى. بالتالي أشعر من المهم وجود مكان أو بكلمات افضل مساحات فضاء (بالتونسي).

انا شخصيا اذا نظرت للمستقبل أي إذا تأملت أرى الملتقى ينمو من خلال مجموعات وافكار... أما المأسسة فقد سرقت الروح أصبحنا أدوات إنتاج.




 
 

من نحن | إصدارات| لقاءات و مجاورات | الرؤيا/المنطلقات | البوم الصور

 
 اتصل بنا

Copyright © 2009 Arab Education Forum , All Rights Reserved