من نحن

الرؤيا/المنطلقات

لقاءات و مجاورات

إصدارات

ملتقى فلسطين

 
 
   
     
اللقاء الرابع: أكادير – المغرب نيسان/إبريل 2002
التعلم والتعليم في العالم العربي
أهمية التعبير في التعلم
الشخصيات الموجهة للأطفال وشباب العربي في الإعلام
اللقاء الرابع: أكادير – المغرب نيسان/إبريل 2002
اللقاء الخامس - لبنان 2003
لقاء إقليمي حول دور حملات تشجيع القراءة والكتابة و
اللقاء حول القراءة، محو الأمية الأبجدية والتعبير م
كيف يمكن ربط الوعي البيئي ببرنامج بيئي متكامل
لقاء حول إعادة استخدام الحواس في التعلم - الأردن
اللقاء الأول حول التنوع في التعلم
اللقاء الثاني حول التنوع في التعلم
 

اللقاء الرابع: أكادير – المغرب نيسان/إبريل 2002

ال الموضوع: مبادرات ملهمة في تعلم اللغة العربية


يتفق أغلب التربويين، ولكن لأسباب ومن منطلقات مختلفة، على أن تعلّم اللغة العربية وكيفية النظر إليها، لهما الأثر الأكبر في المدرسة وفي الحياة. هناك دراسات ومؤتمرات عديدة بحثت في قضايا فنية ومواضيع محددة، مثل موضوع اللغة الفصيحة واللغات المحكية، ومثل صلاحية العربية لتدريس العلوم، ومثل التوجهات المتنوعة نحو اللغات غير العربية والموجودة من أقدم العصور في الوطن العربي … ومهما كانت القناعات الأخرى لدى الأشخاص، فإن هناك شعور عام بأن تعلّم اللغة العربية (وبالتالي تدريسها) هو موضوع معقد وشائك ومتشعب وهام جدا.

من هذا المنطلق، كان قرار اللجنة التنسيقية أن يكون محور اللقاء الرابع هو "مبادرات ملهمة في تعلّم اللغة العربية". والعنوان بطبيعته وصياغته يشمل أبعاد ومداخل وقضايا عديدة ومتنوعة. وكعادة اللقاءات السنوية للملتقى، لا نركّز على مواضيع فنية محددة وإنما على فتح الآفاق من أوسع الأبواب، وعلى طرح أسئلة تكون عادة غائبة، وإبراز علاقات وأبعاد ربما لم تكن في الوعي والحسبان قبل اللقاء...

 واشتمل اللقاء الرابع، مثل اللقاءات التي سبقته، على أكثر من عنصر مفاجأة مما زاد من شعور البعض بغياب تحديد وتركيز وترابط في اللقاء، بينما أضاف بالنسبة للبعض الآخر غنى وأبعاد كانت مثيرة لهم، إذ فسح المجال لبروز علاقات جديدة وفتح آفاق غير مألوفة لعلاقة اللغة بالحياة، لا يتطرق لها الناس عادة في المؤتمرات، مما نبّه إلى ضرورة التكامل في فهم الأمور وفي إدخال أبعاد تبدو لأول وهلة وكأن لا علاقة لها بموضوع النقاش، مثل العلاقة بين اللغة وحركة الجسم، ومثل تواجد أشخاص وأفكار متباينين جدا معا في اللقاء.

 شملت العروض تدريس اللغة في المراحل المدرسية، وعلاقة اللغة بالفنون (الدراما والغناء والرقص)، واللغة في الأدب والمعرفة، ودور اللغة في التعبير عن العالم الداخلي للشخص، وكيفية التعامل مع الأطفال الذين يواجهون صعوبات في تعلّم العربية، واللغة في كتابة قصص للأطفال، واللغة والنشر… في نفس الوقت، بقيت أبعاد هامة غائبة، بعضها بسبب استحالة تغطية كل الأبعاد في لقاء واحد، وبعضها الآخر بسبب اعتذار بعض المشاركين عن الحضور في وقت متأخر لأسباب طارئة.

أثار اللقاء قضايا وطرح أسئلة وأبرز أبعاد أكثر مما طرح حلولا وإجابات. ويعكس هذا أمرين هامين: الأول، أن الملتقى لا يطرح حلولا وإنما يشكل منبرا للناس ليطرحوا رؤاهم وأعمالهم وحلولهم ن وذلك من أجل توسيع وتعميق الإدراك والنقاش حول أمور هامة، من منطلقات مبنية على خبرات وتأملات شخصية. أما الأمر الثاني فهو حقيقة أن اللغة ليست حكرا على من يعلمها في المؤسسات التعليمية وإنما هي ملك جميع الناس، سواء أكانوا عاملين في مجال الأدب أو الإعلام أو الفكر أو مختلف أنواع التعابير والفنون أو في التحادث والتخاطب والتواصل اليومي.

ربما أهم ما أبرزه النقاش هو أهمية النظر إلى اللغة العربية والتناقش حولها بطريقة تأخذ بعين الاعتبار أكبر عدد ممكن من وجهات النظر والتي تعكس المواقع المتنوعة للناس الذين يتعاملون معها.

شارك في اللقاء 29 مشاركا من 8 دول عربية وتم تقديم 16 عرضا بعناوين ومضامين مختلفة كالتالي:


نفيسة عباس وريما جمال:
من مدارس الظهران في السعودية تحدثتا عن تجربة مدارس الظهران في مشروع النجاح وبرنامج فنون اللغة العربية المتوازن.





راضي الوقفي:
عميد كلية الأميرة ثروت في الأردن تحدث عن مشروع علاج الصعوبات التعلمية في مادة اللغة العربية.
 

 


أحمد بيضون:
من لبنان تحدث عن الإشكالات الرئيسية في تعلم اللغة العربية.


 



سلطان ناصر الدين:
من مدرسة بيروت الحديثة، لبنان، تحدث عن تجربته في تعليم
اللغة العربية في غرفة الصف من خلال استخدام وسائل تعلمية وإيضاح متنوعة.
 

 


ندى مغيزل:
من جامعة الجزويت، لبنان، تحدثت عن تجربتها مع اللغة العربية.
 


 


نادرة عساف:
من الجامعة اللبنانية، جبيل، تحدثت عن البحث الذي تقوم
بإعداده حول العلاقة ما بين الرقص واللغة كوسيلتي تعبير وكيف
يمكن استخدام الرقص في تعليم اللغة.


 


غادة حمادة:
من مدرسة الجالية الأمريكية في بيروت، لبنان، تحدثت عن تجربتها
في استخدام وسائل التعلم النشط في تعليم اللغة العربية.

 


 


وسيم الكردي:
من مؤسسة عبد المحسن قطان، رام الله، فلسطين، تحدث عن البحث التطبيقي
 وورشات العمل التي يقوم بها مع الأطفال والشباب والمعلمين حول استخدام الدراما في تعليم الكتابة واللغة.
 

 


سونيا النمر:
مديرة قسم المتاحف في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، تحدثت عن رؤيتها لعملية التعليم داخل الصف وكيف
يمكن أن تصبح هذه العملية مبنية على فتح آفاق الإبداع أمام الطلاب

 


نجيمة طايطاي-غزالي:
من أكادير- المغرب، تحدثت عن تجربتها في مهرجان سبك حكاية والذي تزامن مع اللقاء الرابع للملتقى التربوي العربي.
 

 


عبد السلام فزازي:
من جامعة أبن زهر، أكادير، المغرب، تحدث عن أساليب تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
 

 


عبد الرحمن أيوب:
من تونس، تحدث عن الحكاية وكيف يمكن أن تساهم في تطوير تعلم اللغة العربية.
 

 


عبد الواحد براهم:
من تونس، وتحدث وعرض مشروعه في إنتاج الروايات العالمية الكلاسيكية ولكن بطريقة تشوق الطلاب على القراءة.
 

 


منير رحال:
من سوريا، وتحدث عن عملية تدريب المعلمين وتأثيرها على تعلم اللغة العربية في المدارس.
 

 


ابتسام بركات:
من فلسطين ومقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، وعرضت ورشة "أكتب حياتك" حيث تستخدم نظريات التحليل النفسي في التشجيع على الكتابة.
 

 


منير فاشه:
مدير الملتقى التربوي العربي، وعرض تجربته مع اللغة العربية ورؤيته لتطورها وتعلمها.
 




 
 

من نحن | إصدارات| لقاءات و مجاورات | الرؤيا/المنطلقات | البوم الصور

 
 اتصل بنا

Copyright © 2009 Arab Education Forum , All Rights Reserved